header
Untitled-1

الرئيسية

 



















Untitled-1

مواضيع زراعية

 
· نباتات طبية جزء ثاني
· أمراض نباتية
· نباتات طبية جزء أول
· متنوعات
· كمبيوتر واتصالات
· الثروة النباتية(الوقاية-شؤون زراعية- نحل
· ري وصرف
· الموارد الطبيعية ( الحراج- أملاك الدولة)
· الثروة الحيوانية
· المناطق الزراعية الخاصة ( أغروبولس )
· الموارد البشرية والارشاد
الاقسام الخاصة

Untitled-1

صور من الغاب

 

b131.jpg
b131.jpg
  
8.jpg
8.jpg
  
42.jpg
42.jpg
  
b6.jpg
b6.jpg
  
b102.jpg
b102.jpg
  
ghab6.jpg
ghab6.jpg
  
b143.jpg
b143.jpg
  
27.jpg
27.jpg
  
b61.jpg
b61.jpg
  
13.jpg
13.jpg
  
b36.jpg
b36.jpg
  
62.jpg
62.jpg
  
86.jpg
86.jpg
  
b58.jpg
b58.jpg
  
b25.jpg
b25.jpg
  
b140.jpg
b140.jpg
  
b82.jpg
b82.jpg
  
41.jpg
41.jpg
  
23.jpg
23.jpg
  
21.jpg
21.jpg
  
b142.jpg
b142.jpg
  
b11.jpg
b11.jpg
  
b13.jpg
b13.jpg
  
DSCI0040.jpg
DSCI0040.jpg
  
46.jpg
46.jpg
  

Photo Gallery

 

_BIMAGE

_B1


  لمحة موجزة عن الوضع السابق والحا

لمحة موجزة عن الوضع السابق والحالي لسهل الغاب وطار العلا العشارنة

مجال إشراف الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب

 

سهل الغاب وطار العلا العشارنة هو المثلث الواقع بين محافظات حماه ـ ادلب ـ اللاذقية حيث يقع بين الجبال الغربية ( الساحلية ) غرباً وجبل الزاوية شرقاً ويمتد من جسر الشغور شمالاً وحتى حدود مصياف جنوباً بطول يتراوح بين/ 60 – 70 / كم وعرض يتراوح بين / 12 – 15 / كم وبمساحة قدرها حوالي /141/ ألف هكتار.

لقد كانت معظم أراضي الغاب مغمورة بالمياه وتشكل مستنقعاً كبيراً من مياه نهر العاصي الذي يعبر المنطقة ومن ينابيع المنطقة الغزيرة وهطول الأمطار شتاءً وذلك بسبب وجود العتبة البازلتية التي كانت تشكل سداً طبيعياً في القرقور من الناحية الشمالية من السهل وقد أعاق هذا الوضع أي تطور في هذه المنطقة بسبب انعدام طرق المواصلات وبدائية طرق الاستثمار الزراعية حيث كان السكان يعيشون على الصيد وتربية الجاموس وصناعة الحصر وزراعة الأجزاء التي تنحسر عنها المياه خلال فصل الصيف بمحاصيل الذرة البيضاء والقطن وبأساليب بدائية وفي بقع محدودة  .

في عام 1951 أحدثت مؤسسة عرفت باسم إدارة مشروع الغاب وأوكل إليها تجفيف واستصلاح هذا المشروع واستثماره وربطه بوزارة الأشغال العامة

عانت منطقة الغاب عهود الإقطاع والرأسمال فقد عاش سكانها محرومين من أدنى الخدمات مما انعكس على تخلف المنطقة اجتماعياً واقتصادياً.

في عام 1956 تم إزالة قسم من العتبة البازلتية في القرقور لإزالة الغمر بالمياه وثم شق المصارف الرئيسية B – A  اللذين نفذهما الألمان والطليان عام 1964 وثم إنشاء شبكة الري والمصارف الثانوية عام 1968 هذه الإجراءات أدت إلى التخلص من غمر المياه وإلى تحسن نسبي في كامل المنطقة .

في عام 1969 تم توزيع الأراضي على الفلاحين بموجب قانون الإصلاح الزراعي حيث بلغ عدد المنتفعين من الفلاحين /16250/ فلاح إضافة للمالكين والقطاع الخاص مما خلص الفلاحين الفقراء والذين كانوا يعملون بصفة عمال زراعيين من سيطرة الإقطاع أصحاب رؤوس الأموال والمالكين .

 يبلغ عدد سكان منطقة الغاب في مجال إشراف المؤسسة /500 / ألف نسمة تعمل الغالبية العظمى منهم بالزراعة بشقيها النباتي والحيواني يتوزعون على/ 134/ قرية ومزرعة ضمن السهل وعلى الهضاب المحيطة به ولتطوير هذه المنطقة وتنميتها وضمن اهتمامات الدولة والحزب صدر المرسوم التشريعي رقم 41 لعام 1970 الذي وحد جهة الإشراف على هذه المنطقة وحصرها بالمؤسسة العامة لإدارة وتنظيم استثمار الغاب وقد أناط المرسوم المذكور بالمؤسسة مهاماً جسيمة تتعلق بإدارة وتنظيم شؤون الري والصرف والشؤون الزراعية والاقتصادية والاجتماعية ومتابعة تنفيذ قانون الإصلاح الزراعي وأملاك الدولة وتوزيع أراضي الغاب وطار العلا العشارنة مما أدى إلى تطور الإنتاج كماً ونوعاً وتحسين الوضع المعاشي لسكان المنطقة . 

وهي الآن تلقى بالاهتمام الكبير من الدولة وقائدها السيد الرئيس وذلك لتطويره ورفع مستواه في جميع المجالات .

 

 
مع تحيات الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب
iFrame ©
footer
icexdesign.com



الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب


قسم المعلوماتية


www.saffaf.net