header
Untitled-1

الرئيسية

 



















Untitled-1

مواضيع زراعية

 
· نباتات طبية جزء ثاني
· أمراض نباتية
· نباتات طبية جزء أول
· متنوعات
· كمبيوتر واتصالات
· الثروة النباتية(الوقاية-شؤون زراعية- نحل
· ري وصرف
· الموارد الطبيعية ( الحراج- أملاك الدولة)
· الثروة الحيوانية
· المناطق الزراعية الخاصة ( أغروبولس )
· الموارد البشرية والارشاد
الاقسام الخاصة

Untitled-1

صور من الغاب

 

28.jpg
28.jpg
  
b72.jpg
b72.jpg
  
10.jpg
10.jpg
  
b1.jpg
b1.jpg
  
b31.jpg
b31.jpg
  
62.jpg
62.jpg
  
b102.jpg
b102.jpg
  
51.jpg
51.jpg
  
b91.jpg
b91.jpg
  
79.jpg
79.jpg
  
b99.jpg
b99.jpg
  
b129.jpg
b129.jpg
  
DSC00060.jpg
DSC00060.jpg
  
73.jpg
73.jpg
  
b41.jpg
b41.jpg
  
DSCI0003.jpg
DSCI0003.jpg
  
47.jpg
47.jpg
  
14.jpg
14.jpg
  
b51.jpg
b51.jpg
  
b45.jpg
b45.jpg
  
72.jpg
72.jpg
  
18.jpg
18.jpg
  
b104.jpg
b104.jpg
  
77.jpg
77.jpg
  
b55.jpg
b55.jpg
  

Photo Gallery

  الإدارة الآمنة والمتكاملة للآفات الزراعية

صفحة للطباعة

المكافحة المتكاملة للآفات
تحتل الزراعة مركزاً هاماً من قطاعات الإقتصاد الوطني الأساسية حيث أن دوام الحياة على الأرض مرتبط بها فالقطاع الزراعي يقدم الغذاء لملايين الأفواه التي تولد يومياً 0
  ونظراً لأن الرقعة الزراعية محدودة من جهة وتزايد السكان في كل عام من جهة أخرى كان لابد من تطوير الإنتاج والحفاظ عليه ولهذا تعتبر زيادة الإنتاج بالتوسع الرأسي أساسية في رفع المردود بوحدة المساحة باستخدام كافة التقنيات الحديثة في الزراعة وتعتبر مكافحة الآفات من أهم هذه التقنيات التي تحمي المحصول من فتك الآفات الضارة في الحقول والمخازن 0 


وهناك العديد من العوامل التي ساعدت على زيادة وانتشار هذه الآفات وهي :

  1. تكرار زراعة نوع من النباتات وعلى مساحات واسعة 
  2.  زراعة الأصناف الضعيفة المقاومة للعديد من الآفات وخاصة المسببات المرضية
  3.  استخدام بعض العمليات الزراعية الخاطئة التي خلقت ظروفاً أكثر ملائمة للآفات
  4.  انتقال الآفات من بلد لآخر بعد تزايد المبادلات التجارية الدولية
  5.  الإستخدام المتكرر وغير المنتظم للعديد من المبيدات الكيماوية دون النظر إلى آثارها الثانوية
وأمام هذا الفقد الهام في المواد الغذائية من جهة وازدياد التضخم السكاني وبالتالي زيادة الطلب على المنتجات الغذائية من جهة أخرى كان لابد أن يفكر الإنسان في اتباع أسلوب ما يقيه ويخلصه من أضرار هذه الآفات والتي أخذت تنتشر أكثر فأكثر 0 واستخدم الإنسان في هذا الشان العديد من الطرق والوسائل وإن الطريقة الأكثر شيوعاً هي استخدام المواد الكيماوية 0

إن فعالية هذه المواد وسرعة تأثيرها بالإضافة إلى سهولة تطبيقها  وإلى الإمكانيات المادية والصناعية المسخرة لها كل ذلك قد ساعد على نجاح استخدامها وسرعة انتشارها إلى أن أصبحت أحد معايير تقدم البلدان في ذلك الوقت 0

لكن وأمام الإنتشار الواسع لهذه الكيماويات ودخولها كل بيت وكل مزرعة كان لابد من وقفة تروي وتأمل ، فقد نشأ عنها العديد من المضار بحيث تتجاوز الفوائد المرجوة منها 0


الأضرار أو الآثار الثانوية للمبيدات 

  1. الأضرار الصحية بالإنسان وبحيواناته الزراعية
  2. الإخلال بالتوازن الطبيعي للكائنات الحية
  3. ظهور العديد من سلالات الآفات المقاومة لتأثير المبيدات
  4.  التكاليف الإقتصادية العالية التي ترهق المزارع نتيجة استخدام هذه المواد .
    هذه الأمور أدت إلى التفكير لإستنباط طرق جديدة للمكافحة بحيث لاتعتمد على أسلوب واحد فقط من أساليب المكافحة بل الإعتماد على أساليب متعددة يخدم بعضها البعض بصورة متكاملة وهذا مايسمى الآن المكافحة المتكاملة للآفـــة 0
طرق مكافحة الآفات الزراعية

طرق المكافحة التطبيقية وتشمل :

1-1  :  المكافحة الوقائية الزراعية : تنفذ قبل ظهور الآفة وتشمل الأعمال التالية :
1-1-1 : اختيار التربة الملائمة للزراعة
1-1-2 : اختيار الأصناف من البذار المناسبة والخالية من الإصابات
1-1-3 : اتباع طرق زراعية مناسبة
1-1-4 : اتباع دورة زراعية مناسبة
1-1-5 : تنفيذ الزراعة في المواعيد المناسبة
1-1-6 : تحضير التربة بشكل جيد
1-1-7 : التسميد المتزن والمتوازن
1-1-8 : إزالة الأعشاب الضارة في الحقل وأطرافه
1-1-9 : تشميس التربة
1-1-10 : تطويف التربة

1-2     : المكافحة الوقائية غير الزراعية : وتتضمن مايلي : 
1-2-1 : الحجر الزراعي
1-2-2 : قرارات المكافحة الإجبارية

2-    طرق المكافحة العلاجية : تنفذ بعد ظهور الآفة وتقسم إلى :
2-1 : المكافحة العلاجية غير الكيماوية : وتشمل :
2-1-1 : طرق المكافحة الفيزيائية
2-1-2 : طرق المكافحة الذاتية
2-1-3 : طرق المكافحة باستخدام الأصناف المقاومة
2-1-4 : طرق المكافحة الحيوية


1-2-2 : المكافحة العلاجية الكيماوية : وتشمل :
2-2-1 : المواد الجاذبة والطاردة
2-2-2 : الهرمونات الحشرية ومانعات الانسلاخ
2-2-3 : مانعات التغذية ووضع البيض
2-2-4 : المعقمات الكيميائية
2-2-5 : الفرمونات و مشوشات السلوك
2-2-6 : الزيوت المعدنية
2-2-7 : المبيدات
   

3- المكافحة المتكاملةتنفذ هذه المكافحة قبل وبعد ظهور الآفة وهذه الطريقة شاملة للطريقتين السابقتين

المكافحة الفيزيائية

استعمال بعض العوامل أو المؤثرات الفيزيائية في خفض تعداد الآفات من المواد المعالجة ويتم الاعتماد على الطاقة الإشعاعية وتعتمد التأثيرات المميتة للترددات المستخدمة في هذا المجال على الحرارة المنبعثة عنها .

إن الطاقة الحرارية التي تمتصها المواد المعالجة تعتمد على خواصها الكهربائية حيث تمتص الحشرات الطاقة الحرارية بدرجة أكبر من امتصاص المواد المصابة .

•           يتم معالجة سوسة الأرز وخنافس الأنفاق في الأخشاب المقطوعة في هذه الطريقة.

•           يتم استخدام الأشعة تحت الحمراء لتسخين الحبوب وقتل الإصابات الحشرية

•           تمَّ استخدام الاشعة المرئية في البيوت البلاستيكية لدفع الأطوار الساكنة للحشرات إلى الطور النشط فيسهل إبادته .

•           تمَّ استخدام الحرارة من مصادرها العادية
( حرارة الشمس – حرارة الهواء أو البخار ) لقتل الحشرات


 

طرق المكافحة الذاتية

تقنية الحشرات العقيمة :

تعتمد تقنية الحشرات العقيمة على تربية الحشرة في المختبر بأعداد كبيرة ثم تعقيمها باسستعمال الأشعة المؤينة أو أي وسيلة أخرى وإطلاقها في الطبيعة بأعداد كبيرة ولمدة كافية بحيث يؤدي تزاوجها مع الحشرلت الطبيعية إلى وقف تكاثرها  

الشروط الأساسية لإستعمال تقنية الحشرات العقيمة

  1. إمكانية تعقيم ا لحشرة جنسياً دون التأثير سلباً على قدرتها على التزاوج او المنافسة
  2.  إمكانبة تربية الحشرة مخبرياً بأعداد كافية وبكلفة مقبولة
  3. أن لاتزيد كلفة استئصال الآفة أو مكافحتها باستعمال تقنية الحشرات العقيمة عن كلفة مكافحتها باستعمال الطرائق التقليدية الأخرى
  4. أن لالتسبب الحشرات المحررة ضرراً للإنسان أو الحيوان أو البيئة 
المكافحة الوراثية :
تعني المكافحة الوراثية استخدام الصفات أو الحالات التي من شأنها خفض الكفاءة التكاثرية للآفات الضارة وذلك بتغيير أو استبدال المادة الوراثية فهي تعتمد على اختيار أفراد حاملة لصفات مميتة لا تضر الآفة  تحت الظروف المخبرية إلا أنها قاتلة لها في الطبيعة فتربى هذه الأفراد بأعداد كبيرة في المخبر ثم تطلق في الحقل وتعيش فترة كافية للتقابل والتلقيح مع الأفراد الطبيعية فتنقل الصفة المميتة إلى الجيل التالي .


·       ويعود حمل الصفة المميتة أو الضارة إلى واحد من الأسباب التالية :

  1. النقل أو الانتقال الكروموزومي
  2. عدم التوافق السيتوبلازمي
  3. عقم الهجين أو الهجن العقيمة
  4. مشوهات النسبة الجنسية
  5. المورثات المميتة أو المشوهة .
تنتج التبدلات الوراثية السابقة صفات ضارة للآفة :
1- تشوه أو نقص في الأطوار غير الكاملة
2- إنتاج سلالة حاملة لصفة عدم القدرة على  الدخول في البيات الشتوي
3- تكوين سلالة حاملة لصفة عدم القدرة على الطيران

المكافحة باستخدام الأصناف المقاومة

يعد النبات مقاوماً لآفة إذا كان أقل حساسية أوأكثر تحملاً أو مقاوماً للإصابة بهذه الآفة من غيره

تجري مقاومة النبات لمفصليات الأرجل
( حشرات – أكروسات ) إلى واحد أو أكثر من العوامل التالية
:

  1. عوامل طبيعية : تعود إلى الصفات الشكلية (المورفولوجية) للصنف النباتي مثل طول الشعيرات أو كثرة أعدادها على النبات أو البذور – سمك غلاف البذرة أو الثمرة مثال: ( أصناف الحمضيات سميكة القشرة تقاوم الإصابة بالبقة الخضراء )
  2.   عومل كيميائية : تؤثر مكونات النبات الكيميائية
     ( زيوت الطيارة وغير الطيارة – صموغ – صبغيات – رائحة – طعم – حموضة ...........إلخ ) في مقاومة النبات للآفات فيموت بيض ذبابة الفاكهة الموضوع في قشرة بعض أصناف الحمضيات نتيجة وجود مواد زيتية سامة له
الصعوبات :

1-   تحتاج إلى خبرة في علم الوراثة وتربية النبات والحشرات

2-   تحتاج لوقت طويل في استباط وإكثار أصناف تمتاز بالمقاومة والجودة والإنتاج الوفير

المكافحة الحيوية

نعرف المكافحة الحيوية:

بأنها استخدام الإنسان للأعداء الطبيعية للآفة من طفيليات ومفترسات ومسببات للأمراض لخفض أعداء هذه الآفة إلى دون الحد الذي تسبب فيه الآفة ضرراً اقتصادياً.

 تعريف العدو الحيوي : هو كل كائن حي مفترس أو تطفل على كائن حي آخر (الآفة) فينتج عنه موت أو منع تكاثر أو إبعاد الأخير عن عائلة المضيف ووقف أضراره .

ميزات المكافحة الحيوية :

1-   طريقة اقتصادية في مكافحة الآفات

2-   طريقة ذاتية التكاثر

3-   تنتشر الأعداء الطبيعية من مكان إطلاقها إلى مسافات بعيدة وتغطي مساحات شاسعة

4-   لاضرر منها على الإنسان والحيوان أو البيئة

صفات العدو الحيوي الناجح

العدو الحيوي ذو الكفاءة العالية يتمتع بالصفات التالية

  1.    أن يتفوق على عائله عددياً ( خصوبته عالية – دورة حياته قصيرة – نسبة الإناث في نسله عالية )
  2. أن يكون عنده قابلية للتأقلم مع الظروف المناخية في البلد الذي يراد استعماله فيها
  3. أن يكون حراً من الأعداء الطبيعية الأخرى
  4. أن يكون متخصص ( وهنا نضمن فعاليته بشكل جيد ولكن من الصعوبة في كثير من الأحيان استمرار بقائه)
الافتراس : مهاجمة كائن حي /المفترس/ لكائن حي آخر /الفريسة/ ويلتهمه جزئياً أو كلياً تاركاً إياه ميتاً أو مشرفاً على الموت

التطفل :  هو مهاجمة كائن حي /طفيل/ لكائن حي آخر /العائل/ في أحد أطواره ويعتمد عليه في غذائه وتطوره ويسبب له الموت في النهاية .

طرق التطفل :

  1.   تطفل خارجي : ( تطفل حشرة بمييلا على يرقات ديدان اللوز القرنفلية والشوكية )
  1. تطفل داخلي : ( تطفل ذبابة التاكينا على يرقات دودة ورق القطن )
أنواع التطفل حسب طور العائل :

1-   التطفل على البيض : تضع أنثى الطفيل بيضها داخل بيض العائل ( تريكوغراما على بيوض الأميركية ) تيلينوموس على بيوض السونة .

2-   التطفل على اليرقات : تضع أنثى الطفيل بيضها على جسم اليرقة فيفقس ويتغذى على يرقة العائل
( هابروبراكون على يرقات ديدان لوز القطن )

3-   التطفل على العذارى : تطفل ذبابة التاكينا على عذارى جادوب العذر .

التطفل على الأطوار الكاملة : تطفل الفازيا على الحشرة الكاملة للسونة .

المعقمات الكيماوية

المعقم الكيماوي : هو المادة التي تخفض القدرة التكاثرية لحيوان ما بصورة جزئية أو كلية ولفترة مؤقتة أو دائمة ولأحد الجنسين أو كليهما 0

تصل هذه المواد إلى جسم الآفة مع الغذاء أو بملامستها لجسم الحشرة أو بالطريقتين ثم تربى في المخبر وتطلق إلى الحقول لمنافسة الأفراد الطبيعية في عمليات التلقيح أو تضاف للمصائد الفرمونية لإحداث العقم للأفراد في الطبيعة.

طريقة تأثير المعقمات الكيميائية :

  1. فشل الحشرة في انتاج حيوان أو بويضة
  2. موت الحيوان المنوي أو البويضة بعد تكوينها
  3. ضمور المبايض في الأنثى والذكر
  4. انتاج طفرات وراثية قاتلة أو تغيير لمادة الوراثية في الحيوان المنوي أو البويضة
المواد الجاذبة المواد الطاردة :

أولاً : المواد الجاذبة :

تقسم إلى قسمين :

أولاً  المواد الجاذبة الكيميائية :  
1-
مواد جاذبة جنسية : بعضها يجذب الذكور وبعضها يجذب الإناث وتطلق عليها معظم المراجع العلمية
( الفرمونات )

  1. مواد جاذبة غذائية : تجذب الذكور والإناث معاً
    ( المحاليل السكرية أو البروتينات المتحللة )
يعتبر الرش الجزئي إحدى أهم التطبيقات ا لعملية المستخدمة في مكافحة الآفات وذلك عند مزج المادة الغذائية الجاذبة مع المبيد السام ورش أجزاء محددة من الشجرة أو الحقل أو وضع أفخاخ مؤلفة من أكياس خيش معاملة بالجاذب الغذائي مضافاً إليه مادة سامة توزع في الحقل


·       المواد الجاذبة الفيزيائية :

استخدام المصائد الضوئية لجمع الكثير من الأنواع الحشرية

ثانياً : المواد الطاردة  :

هي مواد كيميائية تؤدي إلى نفور الآفات وإبعادها عن أماكن تواجدها ( ميزرول ) تستخدم لطرد الدبور والعصافير

الهرمونات الحشرية ومانعات الانسلاخ

إن التوسع غير المعقول في استخدام المبيدات في مكافحة الآفات أدى إلى نتائج سلبية تم ذكرها سابقاً لذلك توجه العلماء إلى البحث في استخدام المواد التي تتحكم في نمو وتطور الحشرات وإمكانية عرقلة هذه الوظائف فكانت هرمونات الحداثة أو الشباب محققة لرغباتهم 0

أولاً : هرمونات الحداثة :

يمنع هرمون الحداثة بارتباطه بهرمون الانسلاخ ، يمنع انسلاخ الأطوار غير لكاملة في الحشرات محاولا تثبيتها على حالتها واحتفاظها بالخصائص اليرقية أو منعها من الانتقال والتطور إلى عمر أو طور متقدم

مبدأ استخدام هرمون الحداثة في مكافحة الآفات :

لكي تتم عملية الانسلاخ أو التحول من طور اليرقة إلى طور العذراء أو من طور العذراء إلى الحشرة الكاملة يجب أن يكون تركيز الهرمونين ( هرمون المخ المحفز وهرمون الانسلاخ المؤثر مباشرة في عملية الانسلاخ عالياً ) أما تركيز هرمون الحداثة فيجب أن يكون أقل ما يمكن أو أن يختفي تقريباً وبذلك تتم عملية الانسلاخ والتحول من طور إلى طور آخر

لكن إذا تدخلنا بطريقة ما ورفعنا تركيز هرمون الحداثة في جسم الحشرة وقبل الانسلاخ مباشرة فستكون النتيجة هي وقف عملية الانسلاخ 0

مزايا استخدام هرمونات الحداثة:

 عديمة أو قليلة السمية للإنسان والحيوان في حدود التركيزات المستعملة 0

  1.  تخصصها في التأثير في نوع معين من الحشرات وعدم تأثيرها على الحشرات النافعة
  2.  تتحلل بسرعة ولا تتراكم ولاتلوث البيئة 0
  3.  عدم تشكل سلالات مقاومة باعتبارها مواد موجودة أصلاً في الحشرات 0

ثانياً : مانعات الانسلاخ :

هي سموم معدية ليرقات الحشرات تتدخل في عمليات اصطناع الكيتين مما يؤدي إلى الإخلال في عملية الانسلاخ وتفشل اليرقات في التحول إلى عذارى  وتستهلك الدهون المخزنة في جسمها وتجوع حتى الموت ومن هذه المركبات / ديفلو بنزورون / 0


مانعات التغذية ووضع البيض

  1. مانعات التغذية :
المواد والمركبات التي تمنع نوعاً معيناً من الكائنات الحية من التغذية على المواد المعاملة بها دون طرد أو قتل هذه الكائنات فتتحول الآفة للبحث عن الغذاء فتتعر لفتك المفترسات والطفيليات أو تموت جوعاً

  1. مانعات وضع البيض :
هي مواد تمنع إناث الحشرة من وضع البيض فتضطر الحشرة للتخلص من البيض ووضعه في أماكن غير مناسبة للفقس 0


زيوت الــرش
 وضعت عدة نظريات لتفسير طريقة تأثير الزيت في الحشرات أهمها :

التأثير في البيض : يتم بواحدة أو أكثر من الطرق التالية :

1- يغلف الزيت البيضة بطبقة رقيقة تمنع التبادل الغازي
2- قد يتصلب غلاف البيضة ويمنع فقسها
3- قد ينتشر الزيت داخل البيضة ويتداخل مع الأنظمة الحيوية أو الأنزيمات أو يسبب تجمع البروتوبلازم
4- قد يتم قتل اليرقة بعد فقسها وملامستها للزيت
5- قد يكون الزيت سبباً في إخلال توازن الماء في البيضة

·       التأثير في الأطوار الأخرى :

ينتشر الزيت خلال الثغور التنفسية ويسد القصبات الهوائية فتموت الحشرة بالاختناق

الفرمونات ودورها في مكافحة الآفات الزراعية

الفرمونات: هي عبارة عن مركبات كيمائية عضوية تستخدم كوسيلة لانتقال المعلومات بين أفراد النوع الواحد من الحشرات وحدد التركيب الكيميائي للفرمونات لأول مرة عام 1959 .

يتم التحسس بالفرمونات من قبل الحشرات عن طريق قرون استشعارها حتى ولو كانت بتراكيز منخفضة جداً وعلى مسافات بعيدة .

أنواع الفرمونات :

تقسم الفرمونات تبعاً للوظيفة التي تقوم بها إلى :

1-   فرمونات جنسية : وهي فرمونات تستعملها أفراد النوع الواحد بغرض التزاوج

2-   فرمونات تجميعية : وتستعملها الحشرات لجذب أفراد كلا الجنسين إلى مكان معين بغرض مهاجمة عائل جديد أو بهدف التزاوج .

3-   فرمونات الإنذار : وتطلقها بعض الأفراد لتحذير أفراد النوع ذاته من وجود خطر ما .

4-   فرمونات تعقب الأثر : تستعمل خاصته لتعليم الطريق المؤدية إلى مصادر الماء والغذاء

5-   الفرمونات الاجتماعية : تستعمل لتنظيم العلاقة بين أفراد الحشرات الاجتماعية .

6-   الفرمونات المانعة للتجمع : تستعملها بعض حشرات غمدية الأجنحة لوقف تجمع الذكور والإناث في مكان معين بعد وصول الأعداد المتجمعة إلى حد حرج يمكن أن يشكل تعديه خطراً على اللإراد المجتمعين .

7-   الفرمونات المانعة لوضع البيض : يقرز من قبل بعض الأنواع التابعة لحرشفيات الأجنحة وثنائيات الأجنحة أثناء وضع بيوضها على عائل ما لمنع أفراد أخرى من وضع بيوضها على العائل نفسه منعاً للازدحام وحفاظاً على النوع .

وتعتبر الفرمونات الجنسية والتجميعية من أكثر الفرمونات دراسة ومعرفة في الوقت الحاضر من حيث تركيبها الكيميائي وآلية عملها وإمكانية استعمالها في مكافحة الحشرات عن طريق استعمالها لجذب الحشرات إلى مصائد خاصة تسمى بالمصائد الفرمونية .


تؤدى الفرمونات دوراً هاماً في مكافحة الحشرات عن طريق :

  1. تحديد موعد ظهور الحشرات والتغيرات التي تطرأ على أعدادها
  2.   تقدير الحاجة إلى أجراء عملية المكافحة وتوقيتها
  3. استعمالها كأحد طرق المكافحة عن طريق
  4.   جذب الحشرات وصيدها على شريط  
  5.  جذب الحشرات إلى طعم سام وقتلها
  6. التشويش على الذكور ومنعها من التعرف على مكان وجود الإناث مما يعوق إلقاحها
مفهوم المكافحة المتكاملة :

إن الإدارة المتكاملة للآفة علم تطبيقي حديث لايعود العمل به إلى أكثر من (25 ) سنة ويمكننا أن نحدد بان السبعينات من هذا القرن هي التي أرست قواعده ولقد تعددت التعاريف التي تناولت المكافحة المتكاملة نذكر منها

إن الإدارة المتكاملة للآفة علم تطبيقي حديث لايعود العمل به إلى أكثر من (25 ) سنة ويمكننا أن نحدد بان السبعينات من هذا القرن هي التي أرست قواعده ولقد تعددت التعاريف التي تناولت المكافحة المتكاملة نذكر منها

أولاً : تعريف شيرين وجماعته 1959 :
المكافحة المتكاملة : هي طريقة لمكافحة الآفات تجمع بين المكافحة الحيوية والكيماوية


ثانياً : تعريف ا لمنظمة الدولية للمكافحة الحيوية 1969:
المكافحة المتكاملة : هي نظام لوقاية النبات ويدعو إلى استخدام مختلف طرق الوقاية الزراعية والحيوية والكيماوية بحيث يسمح ببقاء الآفات الضارة في مستوى يمكن تحمله أو دون الحد الاقتصادى الحرج
 

ثانياً  التعريف الحالي للمكافحة المتكاملة حسب منظمة الأغذية والزراعة الدولية FAO  / 1974 والمنظمة الدولية للمكافحة / الحيوية عام 1977 هو :
- المكافحة المتكاملة : نظام يستخدم مجموعة من الطرق الملبية في وقت واحد لكل من المتطلبات البيئية والإقتصادية والصحية معتمداً خاصة على استخدام الأعداء الحيوية و مبدأ الحد الإقتصادي الحرج أي أن المكافحة المتكاملة بمعنى آخر هي استراتيجية لمكافحة الآفات ، مبنية على البيئة حيث تعتمد على عوامل الموت الطبيعية بواسطة الأعداء الحيوية وعوامل المناخ الغير ملائمة وتعتمد بشكل قليل على تقنيات المكافحة الأخرى حيث تستخدم المكافحة الكيماوية فقط عندما تدعو الحاجة إليها ومن خلال دراسة الكشافة العددية للآفة وعوامل الموت الطبيعية

الأسس الواجب اتخاذها لتخطيط برامج المكافحة المتكاملة

1.    حصر شامل للكائنات الحية في المنطقة وتحديد أنواعها الأساسية ضارة كانت أم نافعة 0

2.     معرفة دورة حياة هذه الكائنات لتحديد فترة التدخل في المكافحة 0

3.     دراسة العوامل البيئية الملائمة والمشجعة على نمو وتطور الآفة والعوامل التي تعيق ذلك ومعالجة هذه العوامل بطرق من شأنها خفض أعداد الآفة 0

4.     خفض تكاليف حماية المحصول واقتراح الإجراءات السهلة التطبيق والغير مكلفة والتي لا تلائم تطور الآفة

5.     تنفيذ وتطوير البرامج بشكل تدريجي يحافظ على إنتاجية المحصول وحمايته في تلك المناطق المستهلكة بيئياً كالمناطق التي لاتتبع دورة زراعية أو تستخدم فيها المبيدات يشكل دائم 0

6.     تحديد بؤر الإصابة للآفة والعمل على معالجتها بحرص وحذر وعدم تجاوز الرش إلى المواقع المجاورة الخالية من الإصابة 0

7.     استخدام الأصناف النباتية المقاومة أو المتحملة للآفة والعمل على تطويرها 0

8.     وضع برنامج المكافحة للمحصول بما ينسجم مع تنوع واختلاف النظم البيئية الزراعية لكل منطقة 0


9.     المراقبة المستمرة للتغيرات البيئية الزراعية المتوقع حدوثها كإدخال محصول جديد أو تغيير طريقة ري وتسميد 000إلخ وتأثيرها على تطور مجتمع الآفة ليتم إجراء التعديل على البرنامج بما يتناسب مع التغيرات الحاصلة 0

10.    دراسة الخدمات الزراعية اللازمة للمحصول والاهتمام الزائد ببعضها والتي من شأنها الإسهام في نمو المحصول بشكل جيد وقدرته على تحمل الإصابة والحد من نمو وتطور الآفة وتكاثرها 0

11.   العمل على حماية وزيادة فعالية الأنواع ا لمختلفة من الطفيليات والمفترسات والعوامل الممرضة على الآفات وتطويرها واستيراد وأقلمة الناجح منها في بقاع أخرى من العالم ضمن بيئتنا

   12.  دراسة العتبة الاقتصادية ومرحلة الضرر الأعظمي طبقاً للطور الفينولوجي للنبات للتدخل الملائم في المكافحة                      


العتبة الاقتصادية ومفهوم الضرر الاقتصادي

·  الحد الاقتصادي الحرج للعتبة الاقتصادية
هو الحد الذي تبدأ عنده عمليات المكافحة لمنع زيادة أعداد الآفة للوصول إلى مستوى الضرر الاقتصادي ·  
مستوى الضرر الاقتصادي ( الحد الاقتصادي للضرر )
أقل تعداد للآفة يحدث ضرراً اقتصادياً . أي أن هذا المستوى أعلى من مستوى العتبة الاقتصادية .

 ·  الضرر الاقتصادي :
هو مقدار الضرر الذي يتساوى مع عمليات المكافحة من حيث تكاليفها .

  العوامل التي تؤثر في درجة الإصابة ومستوى الضرر وبالتالي تحديد العتبة الإقتصادية :

1-    العوامل الحيوية الخاصة بالآفة وأعداءها الحيوية :

-- الكثافة العددية

-- القدرة على التكاثر

-- القدرة على الانتشار

-- درجة الضرر للآفة وفعالية العدو الحيوي

 2- العوامل المناخية :
       حرارة – رطوبة – ضوء – رياح 000إلخ 

3- عوامل تتعلق بالنبات :

- نوع النبات وعمره

- طريقة لزراعة

- فترة الحمل من الإزهار والثمار( تساقط طبيعي تساهم به الحشرة ) 

-التسميد وخصوبة التربة

الري

4- عوامل تقنية واقتصادية :
       -- الخبرة الفنية للمسؤولين عن المكافحة 

       -- المساحة المزروعة من المحصول
       -- القيمة الاقتصادية للمحصول

       -- توفر الأجهزة اللازمة

السلم المعتمد في تحديد العتبة الاقتصادية :

درجة الإصابة


الحالة

0

لاتوجد إصابة

1

إصابة يمكن تحملها

2

إصابة يمكن تحملها وتحتاج للوضع تحت المراقبة

3

وصول الضرر إلى عتبة التحمل ويجب البدء للمكافحة

4

الخطر شديد والمكافحة فورية

5

الإصابة شديدة جداً وتجاوزت العتبة ولاجدوى من المكافحة لعدم اقتصاديتها

 لعلاقة والتكامل بين المكافحة الحيوية والكيماوية

تتعاضد المكافحة الكيماوية والحيوية ليشكلان الجزء الأعظمي من عناصر المكافحة المتكاملة حيث يتم اللجوء إلى المبيدات عندما تفشل الأعداء الحيوية في تحقيق مكافحة فعالة تمنع حدوث الضرر الاقتصادى وفيما يلى حدود العلاقة بين المكافحة الكيماوية والحيوية دون الإضرار بالبيئة وتحقيق النتائج المرجوة :

- 1 اختيار المبيد المناسب :
يقصد بذلك اختيار المبيد الفعال والقاتل للآفة دون القضاء على الآفات الأخرى وخاصة الحشرات النافعة ويجب ان تتصف هذه المبيدات بمايلي :
1-1 : أن تكون فعالة ضد الآفة ولاتؤثر على الأعداء الحيوية
1-2 : أن تكون خفيفة السمية على الإنسان والحيوان
1-3 : سهلة التفكك في البيئة لضمان عدم تلوث المياه والتربة
1-4: لاتنتمي إلى مجموعة المبيدات الكيماوية التي ثبت أن للآفة قدرة سريعة على اكتساب صفة المقاومة لها 0

 2- التوقيت المناسب لاستخدام المبيدات :
من المعروف أن لكل آفة جيل أو لأجيال تظهر بمواعيد محددة لذلك فإن التعامل مع الجيل الأول يخفف من تواتر ظهور الأجيال الأخرى ويوفر على المزارع والبيئة الرشات التالية للأجيال اللاحقة  .


3- استخدام المبيدات على العوائل الثانوية للآفات :
يفضل رش الأعشاب الضارة حول الحقول بسبب وجود الأجيال الأولى للآفة كما هو الحال في كاسيدا الشوندر السكري

4- الرش الموضعي أو الجزئي :
يتم ذلك برش يعض الأجزاء المصابة من الحقل قبل الإصابة بالمن حيث ترش فقط مستعمرات المن ويترك باقي الحقل بدون معالجة حيث تتكاثر وتتطور به الأعداء الحيوية كذلك في حال بستان يرش صف من الأشجار ويترك صف وبذلك تضمن وجود احتياطي من الأعداء الحيوية على الأجزاء غير المرشوشة

5- صفات المبيد المستخدم وطريقة استخدامه :
يجب أن يتصف المبيد المستخدم بفترة بقاء أقل وأن يستخدم بجرعة مناسبة يؤثر على الآفة بشكل كبير وعلى العدو الحيوي بشكل اقل 0
كما أن شكل المبيد المستخدم له أهمية خاصة في برامج المكافحة فمثلاً استخدام المبيدات الحبيبية بخلطها مع البذور تكون أقل تأثيراً على الأعداء الحيوية من عملية رش السوائل 0

6- توقيت اطلاق الأعداء الحيوية :
إن توقيت الإطلاق للأعداء الحيويةا لمرباة في المختبرات تتم عادة بعد تنفيذ المكافحات الكيماوية حيث تقوم الاخيرة بالقضاء على ما تبقى من الآفة بعد المكافحة الكيماوية

7- العادات الغذائية لأطوار العدو الحيوي :
لا تتأثر المفترسات بالمبيدات الجهازية حيث تدخل هذه في عصارة النبات بينما تتأثر بمبيدات الملامسة وقد تتأثر أحياناً بالمبيدات المتراكمة في جسم فريستها

 8- اختلاف تحمل أطوار العدو الحيوي :
تعتبر الأطوار الكاملة من المتطفلات أكثر حساسية للمبيدات بينما الأطوار الأخرى كاليرقات والعذارى فهي أقل تعرضاً من وصول المبيد إليها بالإضافة إلى الإختلافات الفيزيولوجية بين هذه الأطوار ويعتبر طور البيضة أكثر الأطوار تحملاً حتى ولو لامست المبيد

 9- عدم التوافق الزماني والمكاني بين دورة حياة العدو الحيوي والآفة :
تظهر الآفة أحياناً قبل ظهور العدو الحيوي وهذه تكافح من المبيدات الكيماوية ولا يكون العدو الحيوي موجوداً كما هو الحال في مكافحة أمهات السونة حيث أن طفيل البيوض لا يكون قد ظهر فتقتل الأمهات من السونة دون الطفيل الذي مازال مختبئاً 0

   

الإجراءات المتخذة من قبل وزارة الزراعة السورية باستخدام اسلوب المكافحة المتكاملة :

 نهج القطر العربي السوري هذا الاسلوب بتطبيق المكافحة المتكاملة والحيوية على بعض الزراعات الاساسية والاستراتيجية وأهمها الحمضيات والقطن والزيتون والأشجار الحراجية


الأشجار الحراجية :


يتم منذ أكثر من عشر سنوات مكافحة آفات الحراج الرئيسية ( جادوب الصنوبر – جادوب السنديان ) باستخدام المبيدات الحيوية BACILUS  وكذلك مانعات الانسلاخ DIFLOBNZOROUN حيث أن هذه المركبات تؤثر على الآفة وليس لها أي تأثير على الأعداء الحيوية التي تتطفل على آفات الحراج


 الحمضيات :

بعد أن أصبحت حشرة الذبابة البيضاء الصوفية آفة مستفحلة في حقول الحمضيات في الساحل السوري نتيجة الاستخدام الجائر والعشوائي للمبيدات الكيماوية وبالتالي الاخلال بالتوازن الحيوي وقتل الأعداء الحيوية فقد تمَّ اتخاذ قرار علمي جريء في عام 1993 يقضي بمكافحة الآفات الحشرية في بساتين الحمضيات بالمبيدات الكيماوية ومهما كانت شدة الإصابة بهدف المحافظة على الأعداء الحيوية وتطويرها واستيراد ما هو ملائم للبيئة السورية من الدول المجاورة وفيما يلي البرنامج المعتمد للمكافحة بالأعداء الحيوية :

   اسم الآفة

الطفيل و المفترس

الذبابة البيضاء الصوفية

كالوس ، نواكي

بق الحمضيات الدقيقي

كربتولاموس

العناكب الحمراء

أمبيليسس

ذبابة البحر الأبيض المتوسط

والجاذبات الغذائية والفرمونية

دياكاكسامونوريفا


القطن :

لدى تتبع المهتم في وقاية محصول القطن إلى تطور عمليات المكافحة الكيماوية لوجد التراجع الكبير في المساحات المكافحة من حشرات القطن لا سيما ديدان اللوز وكان مرد ذلك إلى القرارات الجريئة والعلمية التي اتخذتها مؤتمرات القطن المتعاقبة خلال السنوات الماضية والتي كان منها

1-   رفع العتبة الاقتصادية لمكافحة ديدان اللوز من 1% إلى 10%

2-   منع مكافحة الذبابة البيضاء بالمبيدات الكيماوية منعاً باتاً

3-   منع المكافحة الكيماوية لبق الإسقاط

4-   اعتماد العتبات الاقتصادية التالية في المكافحة

اسم الآفة                                           العتبة
ديدان اللوز
                                   10%
دودة الخضرة                    
           
50 يرقة / 100نبات
القارضة                                    
 
3 يرقة / متر مربع
المنّ
    
                                       يكافح موضعياً
العناكب
                                       3فرد/ ورقة

5-   الاهتمام بالأعداء الحيوية في البيئة السورية والحفاظ عليها وتطويرها من خلال منع المكافحة الكيميائية العشوائية

تشكيل فرق بحث علمي عن الإدارة المتكاملة لآفات القطن شملت دراسة العتبات الاقتصادية وحصر الأعداء الحيوية في حقول القطن وتمكنت من تحديد الأعداء الحيوية

    

[ العودة الى أمراض نباتية | قائمة المواضيع الزراعية ]